logo_img اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

 

شركاؤنا

 

الرئيسية / المركز االإعلامي / الإعمار

مدارس غزة المدمرة خارج أجندة الإعمار بأمر من إسرائيل

13-01-2016 19:57

المصدر: وكالات


 

 

في صيف العام 2014 دمرت إسرائيل آلاف الوحدات السكنية في قطاع غزة، إلى جانب عشرات المرافق التعليمية والمدارس، وبعد نحو عام من ذلك توصلت الأمم المتحدة لاتفاقية خاصة بإعادة الإعمار ضمن آلية مراقبة صارمة من الاحتلال -اضطرَّ الفلسطينيون للموافقة عليها- ؛ لكن وبعد سنة من البدء بتطبيق هذه الاتفاقية ظهرت الكثير من الثغرات، أبرزها: رفض إسرائيل السماح بإدخال مواد البناء للمدارس التي قصفت خلال العدوان المذكور.


مهند الحرازين طالب في الثاني الثانوي بمدرسة جمال عبد الناصر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة اضطر مع مئات الطلاب للانتقال إلى مدرسة معاذ بن جبل المجاورة كفترة مسائية على أمل أن يُعاد بناء مدرسته من جديد.


ويتساءل الحرازين:" متى يعاد بناء مدرستي التي لم يبق منها إلا ساحة نأتي لنعلب فيها .. ليه قصفوا المدرسة مش هذا حرام ؟!".


ويضيف :" هما بدهم يدمروا المدارس وهما عارفين أن لا علاقة لها بالحرب، وأنا أطالب بإعادة تسريع عملية الإعمار، وأطالب العالم بإجبار إسرائيل على السماح لنا بالعودة لمدارسنا".


أنور البرعاوي - وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم - أكد أن الاحتلال يتعمد تأخير مواد الإعمار الخاصة بالمدارس ليعيق العملية التعليمية في القطاع ، مشيراً إلى أن رفع الحصار بشكل تام هو الحل الوحيد لإعادة بناء 50 مدرسة تم الموافقة على تشييدها من قبل الجهات المانحة سواء العربية أو الأجنبية.


وأوضح في حديث لموقع "العهد" الإخباري أن هناك عشرة مدارس مدمرة بشكل تام ، وأصبحت أثراً بعد عين وهناك أكثر من 100 مدرسة تعرضت لأضرار كبيرة، وأصيبت فيها مختبرات الحواسيب، الأمر الذي يزيد الوضع صعوبة، وبخاصة في موسم الشتاء حيث يجلس الأولاد تحت سطوة البرد الذي يضرب المنطقة هذه الأيام.


ولفت إلى أن العملية التعليمية في خطر شديد، قائلاً: "على الدول التي تتدعي أنها تتبنى حقوق الإنسان أن تضغط على هذا المحتل اللاإنساني الذي ينال من كرامة الإنسان الفلسطيني المغلوب على أمره" .


ومن جانبه، أوضح راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن هناك جريمة حرب مستمرة بحق غزة من أكثر من ثمان سنوات، وهي جريمة الحصار.


وأضاف "أن الحصار هو غير إنساني وغير قانوني وهو عقاب جماعي ويجب إنهاؤه بشكل فوري ، فإسرائيل لا تمنع فقط حرية تنقل الأفراد بل وحرية حركة البضائع ومنها مواد البناء".


وفيما يتعلق بملف إعادة إعمار المدارس، أشار إلى أن الحصار يلقي بظلاله بقوة لأن الموارد والأموال اللازمة لإعادة البناء موجودة، ولكن إسرائيل وإمعانا في جريمتها جريمة تدمير المدارس لا تريد إعادة إعمارها مرة أخرى لذلك نحن نتحدث عن جريمة مركبة بامتياز يمارسها الاحتلال هدفها خلط اليأس وقتل الغد والأمل في نفوس هذا الجيل الرائع من الطلبة الفلسطينيين.


ويقبع أهالي القطاع تحت حصار شديد منذ العام ألفين وستة بعد سيطرة حركة حماس ، فيما ازدادت حدة الحصار بعد الحرب العدوانية الثالثة عام 2014.

Copyright © 2014-2015 اللجنة الدولية لكسر حصار غزة - جميع الحقوق محفوظة