logo_img اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

 

شركاؤنا

 

الرئيسية / المركز االإعلامي / بيانات وتصريحات صحفية

بيان صحفي: آثار الحصار الإقتصادي على غزة تتفاقم

17-01-2016 01:28

وفقا لتقديرات حديثة، ازداد معدل الفقر بين العمال الفلسطينيين الى 70٪، وبلغ معدل البطالة 60٪


 

مع دخول السنة التاسعة لعمر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، ما زالت الأوضاع الإنسانية لـ 1.9 مليون فلسطيني تتفاقم يوما بعد يوم. فوفقا لتقديرات حديثة، ازداد معدل الفقر بين العمال في القطاع الى 70٪، علما دخول مواد البناء بشكل محدود ساهم بشكل كبير في ارتفاع هذه النسبة، كما بلغ معدل البطالة 60٪، وفقا للإتحاد العام لعمال فلسطين. إن هذه الحقائق تدعو الى ضرورة العمل على رفع الحصار الإقتصادي الذي لم يعد هناك ما يبرره.

 

اللجنة الدولية لكسر الحصار إذ تلقي الضوء مجددا على ممارسات الإحتلال في التضييق على أبناء قطاع غزة، و التي نتعرض الى بعضها من خلال النقاط التالية: 

 

"عملية الرصاص المصبوب" الذكرى:

 

بعد مضي سبع سنوات على الحرب الإسرائيلية "الرصاص المصبوب" التي استمرت 21 يوما، تعرب اللجنة الدولية لكسر الحصار تعرب عن أسفها لفشل المجتمع الدولي في تحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين ومساءلة الجناة، و نؤكد على أن الحصيلة البشرية والمادية للحرب ضربة إلى القيم العالمية في التضامن والتحرر الإنساني، وتدعو أحرار العالم الى حشد الطاقات للضغط على المجتمع الدولي من أجل حماية حقوق الفلسطينيين الأبرياء. في حين تحذر اللجنة من أن الحصار الإسرائيلي يكرس الأزمات الإنسانية الناجمة عن الحرب.

 

التضييق على الحركة:

 

تدين اللجنة الإهانات اليومية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي اليومية ضد المرضى الفلسطينيين و مرافقيهم، بالإضافاة الى التجار ممن يحملون تصاريح للسفر عبر معبر بيت حانون (إيرز)، وتؤكد بأن الاعتقال التعسفي ل44 فلسطيني، من بينهم أربعة مرضى و ثلاثة من عمال المنظمات الدولية، وامرأتين، خلال عام 2015 هو تطور خطير لانتهاكات ضد السكان المدنيين في القطاع المحاصر. وتستمر هذه السياسة في عام 2016 حيث اعتقل أمن الإحتلال فلسطينيا بعد جلسة استجواب استمرت لخمس ساعات، حيث كان مرافقا لزوجته التي كانت بحاجة ماسة للعلاج بالخارج. بينما تعتبر اللجنة بأن المماطلة في الاستجابة لطلبات مرضى القطاع للحصول على تصاريح لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس المحتلة أو في الداخل غير مبررة ومنافية لحقوق الإنسان التي يكفلها القانون الدولي الإنساني. 

 

من ناحية أخرى، ان الإغلاق شبه الكامل لمعبر رفح خلال عام 2015 يفاقم معاناة قطاع غزة. فقد أدى فتح المعبر لـ 21 يوما فقط الى تعذر سفر المئات من الطلاب والباحثين الى جامعاتهم، في حين تعذر خروج العديد من الحالات المرضية المختلفة، وأدى ذلك الى الوفاة. تؤكد اللجنة على ضرورة عدم تسييس قضية معبر رفح لكي ينعم الفلسطينيون ببعض الحرية بعيدا عن ظلام الحصار الإسرائيلي.

 

الحصار البحري:

 

تدين اللجنة يدين الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين وقطاع الصيد عموما سواءا خلال العام الماضي أو المستمرة في هذه الأيام، فتضييق سبل العيش أمام هذه الفئة العاملة التي تعيل الآلاف من الأسر هو وجه آخر للحرب على مقومات الحياة الفلسطينية. خلال عام 2015، وثقت مصادر حقوقية فلسطينية حالة وفاة و 27 إصابة و 63 حالة اعتقال و 123 حالة إطلاق النار على الصيادين في عرض البحر. بينما سجل 19 حالة مصادرة لقوارب الصيد و12 حالة تعطيب لأدوات الصيد. و مع حلول العام الجديد 2016، اعتقل 14 صياد فلسطيني، بما فيهم 10 في حادثة واحدة وتم مصادرة 4 قوارب صيد. في إطار هذه السياسة لاحكام الحصار البحري، تعتبر اللجنة أن مثل هذه الانتهاكات امتدادا للحصار الإقتصادي التي ما زالت مستمرة منذ تسع سنوات. وبهذا المناسبة، إذ تشيد اللجنة بالجهود الشجاعة من المتضامنين الدوليين الحريصين على كسر حاجز الثلاثة أميال بحرية الذي يفرضه الإحتلال على صيادي قطاع غزة، والتي كان آخرها كان إطلاق قافلة ماريان السويدية في 25 يوليو 2015.

 

إعادة الإعمار:

 

تأسف اللجنة لبطىء عملية الإعمار وتنظر بقلق لاستمرار مكوث أكثر من 100 ألف فلسطيني في كرفانات مؤقتة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة عام 2014. وإذ تدعو الجهات المانحة التي اجتمعت في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة للايفاء بتعهداتهم من أجل تخفيف من معاناة المواطنين التي تنكشف تحديدا أثناء حر الصيف الشديد و برد الشتاء القارص. في هذه المناسبة تشيد اللجنة بكل جهد ملموس يسهم في تسريع بناء مساكن جديدة لايواء أصحاب البيوت المدمرة، وتخص هنا افتتاح المستشفى الاندونيسي في مخيم جباليا، أكبر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، والتقدم المشهود في بناء مستشفى الأطراف الصناعية التي تموله دولة قطر، بالإضافة إلى الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع مدينة حمد السكنية، والتي شهدت توزيع شقق سكنية لإيواء 860 ممن دمرت منازلهم خلال الحرب الأخيرة.

 

انتهى،

Copyright © 2014-2015 اللجنة الدولية لكسر حصار غزة - جميع الحقوق محفوظة