logo_img اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

 

شركاؤنا

 

الرئيسية / المركز االإعلامي / بيانات وتصريحات صحفية

بيراوي: المطلوب كسر حقيقي للحصار قبل اعادة تركيا لعلاقتها مع دولة الاحتلال

29-04-2016 22:15

المصدر: وكالات


 

 

أعرب زاهر بيرواي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، زاهر بيراوي عن امله في أن تصل  المفاوضات بين تركيا و(إسرائيل) حول إعادة العلاقات بينهما إلى "نتيجة عملية" تتمثل في رفع الحصار عن القطاع.


كما أعرب عن أمله، في ألا تعيد أنقرة علاقاتها مع دولة الاحتلال إلا بعد تحقيق الشرط الثالث "المهم جدًا بالنسبة لنا كشعب فلسطيني ونشطاء دوليين ألا وهو الإصرار على كسر الحصار بالمعنى الحقيقي لكسر الحصار".


وتمم بيراوي: "نأمل أن تصر الحكومة التركية على كسر الحصار من خلال ضمان التنقل الحر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وللبضائع والتجارة، هذا ما نعتبره كسرًا للحصار".


وفي شأن متصل ، أعلن  بيراوي، أن قاربًا نسائيًا على الأقل، يعتزم التحرك باتجاه القطاع "خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/ أيلول القادم على أن يصل أوائل أكتوبر/ تشرين الأول القادم.


وقال بيراوي، في تصريحات خاصة لصحيفة "فلسطين"،: "الاستعدادات لا تزال تسير على قدم وساق، ونقترب من الموعد المطلوب لبدء تحرك هذه القوارب النسائية، هناك ترتيبات مع الشخصيات النسائية التي ستكون على متن هذه القوارب، ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد قرار بالإعلان عن أسماء المشاركات ولا عن نقاط الانطلاق، والموعد الدقيق للتحرك".


وهذا النشاط الهادف لكسر الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، منذ نحو 10 سنوات، ينظمه تحالف أسطول الحرية الذي تنضوي في إطاره 10 مؤسسات، فيما تدعمه العشرات من المنظمات المجتمعية في العالم.


وأضاف بيراوي: "التحرك سيكون خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/ أيلول القادم بحيث يتم الوصول لغزة أوائل أكتوبر/ تشرين الأول، وهناك ترتيبات لفعاليات سياسية مع برلمانيين أوروبيين ستبدأ مطلع الشهر القادم، للدفع باتجاه مواقف سياسية لهؤلاء النواب دعمًا للقوارب النسائية والمطالبة بكسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني عمومًا، ومعاناة المرأة الفلسطينية التي هي الأم وزوجة الشهيد وأم الشهيد وإلى غير ذلك من أشكال المعاناة للمرأة تحت الحصار والاحتلال".


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منعت العام الماضي أسطول الحرية الثالث، الذي كانت تقوده السفينة "ماريان" السويدية، وعلى متنه نحو 70 ناشطًا من عشرين دولة، بينهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، من الوصول إلى قطاع غزة.


وأوضح بيراوي، أن "الشهور الثلاثة القادمة هي حاسمة في الاستعدادات اللوجستية، ولا شك أن هناك ترتيبات بدأت من حيث ضمان وجود القوارب والفريق الذي سيقودها، نحن نعمل على إنجاز هذا الموضوع، كذلك التواصل مع شخصيات وفرز للشخصيات"، لافتًا إلى أن العدد المتوقع للمشاركين هو 20 شخصية دولية من النساء من دول مختلفة.


ونبّه إلى أن "المئات يرغبن في المشاركة بهذا النشاط، وسنختار الشخصيات الأكثر تأثيرًا في مجتمعاتها سواء على مستوى الشعوب أو المشهد السياسي في دولها، وذلك لأن القوارب فكرتها هي أنها حملات إعلامية وسياسية للتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني من جهة، ومحاولة الضغط على الحكومات الأوروبية لاتخاذ مواقف أكثر حسمًا تجاه الحصار، من جهة أخرى".


وبشأن عدد القوارب النسائية، قال: "المعلن هو حتى الآن الحد الأدنى سيكون قاربًا، لكن لا يوجد بشكل نهائي حد أعلى، نحن نسعى إلى أن يكون أكثر من قاربين"، متابعًا: "الآن الجهد العملي نتحدث عن قارب على الأقل وربما يكون العدد أكثر".


وأردف: "نحن كلجنة دولية لكسر الحصار، جزء من تحالف أسطول الحرية، ونعمل مع البقية من الأوروبيين والأمريكان لإعطاء الموضوع أكبر زخم سياسي وإعلامي".


وأسطول الحرية الأول، انطلق نحو قطاع غزة في مايو/ أيار 2010، وكانت تقوده سفينة "مافي مرمرة" التركية، وهو الأسطول الذي هاجمه الاحتلال من البحر والجو، ما أسفر عن استشهاد 9 ناشطين وإصابة آخرين بجروح، فيما استشهد الناشط العاشر، الذي كان في غيبوبة، في مايو/ أيار 2014.


كما أعطبت (إسرائيل) سفينتين من أسطول الحرية الثاني في يوليو/ تموز 2011، ومُنِعت السفن السبع الأخرى، من التحرك نحو غزة.

Copyright © 2014-2015 اللجنة الدولية لكسر حصار غزة - جميع الحقوق محفوظة